English (الإنجليزية)

قمَّة المعرفة 2016 تسلِّط الضوء على استشراف المستقبل ودوره في صناعة القرار

تنظمها مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم في ديسمبر

قمَّة المعرفة 2016 تسلِّط الضوء على استشراف المستقبل ودوره في صناعة القرار

 

  • قمَّة المعرفة 2016 تناقش استشراف المستقبل في مواجهة التطرف الفكري
  • استعراض تجربة دبي الناجحة في استشراف المستقبل ضمن جلسات القمة
  • الحدث يرصد واقع القراءة في المنطقة العربية وفقاً للمؤشرات الدولية
  • مناقشة آليات صناعة أجيال تقرأ ودور الأسرة والمدرسة في هذا الإطار خلال القمَّة

 

دبي،1 نوفمبر 2016: تناقش جلسات “قمَّة المعرفة 2016” التي تقام تحت رعاية  كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وتنظمها مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم – عضو في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية –  بتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المؤسَّسة للعام الثالث على التوالي تحت شعار “المعرفة … الحاضر والمستقبل” في الفترة من  5 وحتى 7 ديسمبر المقبل، مفاهيم استشراف المستقبل وآليات صناعة المستقبل، ومستقبل القراءة في العالم العربي.

وتسعى المؤسَّسة خلال القمَّة، إلى تسليط الضوء على منهجيات وأدوات استشراف المستقبل، ومدى أهمية هذه الخطوة لتطوُّر المجتمعات ونهضتها. كما تهدف إلى التعريف بتجارب الاستشراف وأثرها في صناعة القرار، واستعراض تجارب الحكومات التي نجحت في استشراف المستقبل حول العالم، إضافة إلى طرح محور استشراف المستقبل في مواجهة التطرُّف الفكري. ومن جهة أخرى تناقش جلسات القمَّة أساس ومكونات مدن المستقبل؛ إيجابياتها وسلبياتها.

وحول الموضوع قال سعادة جمال بن حويرب، العضو المنتدب لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم: إنَّ قمَّة المعرفة 2016 تشكِّلُ منصةً مثاليَّةً تجمع تحت مظلتها نخبةً من المتخصصين وصنَّاع القرار والخبراء، لمناقشة آليات استشراف المستقبل ودوره في عملية صناعة القرار، والوسائل المستخدمة في هذا المجال، إلى جانب استعراض واقع القراءة في المنطقة، لتقدِّمَ القمَّةُ في نهاية المطاف نظرةً شاملة على التوجهات العالمية والمستقبلية في مجال المعرفة ومنهجيات وآليات صناعتها.

وتبحث جلسات اليوم الأول لقمَّة المعرفة 2016، رؤىً وأساليبَ وتقنياتٍ جديدةً للتنبؤ وصناعة القرار، إلى جانب استعراض مجهودات حكومة دبي وقصة نجاحها في مجال استشراف المستقبل، من خلال تسليط الضوء على عدة مبادرات ومشاريع معينة؛ أبرزها مؤسَّسة دبي للمستقبل، ومسرعات المستقبل، ومتحف المستقبل، ومشروع مسبار الأمل.

كما توضِّحُ الجلسات الدور الذي يسهم به استشراف المستقبل في ترسيخ مبادئ التسامح والانفتاح الفكري والثقافي في المجتمعات، خاصة أنَّ عملية قراءة المستقبل تشكِّلُ جسراً للتواصل بين الشعوب والثقافات، وبوابة للانفتاح على العالم من جميع جهاته. كذلك تستعرض الجلسات تجربة هيئة كهرباء ومياه دبي والخطط المستقبلية التي وضعتها.

وتناقش قمَّة المعرفة في جلسات اليوم الثاني، واقع القراءة في المنطقة العربية وفقاً للمؤشرات الدولية، وأهمية مؤشر القراءة العربي الذي أعلنت عنه المؤسَّسة أخيراً، حيث تستعرض نتائجه خلال الحدث. كذلك تستضيف القمَّة جلسةً حواريَّةً مع صنَّاع القرار تحت عنوان “القراءة ..

تشخيص للواقع واستشراف للمستقبل”، التي تتناول دور القراءة في تعزيز الثقافة المجتمعية، وحماية مضامين الهوية الوطنية، وتكوين شخصية الطفل العربي وهويته.

كما تستعرض الجلسات دور الأسرة، والمكتبة المنزلية، والمدرسة والمناهج الدراسية في بناء جيل يقرأ، وتكوين شخصية مدركة لقيمة القراءة في مجتمعاتنا. كما تناقش دور مبادرة “تحدي القراءة العربي”  في تحقيق المصالحة بين الأجيال الصاعدة والقراءة. كما تشمل الجلسات نقاشات حول مستقبل التعليم في ظل التقنية الحديثة، وتنظيم حوار مفتوح بحضور سفراء الشباب العرب تحت عنوان “الشباب والمستقبل”.

وخلال جلسات اليوم الثالث لقمَّة المعرفة 2016، سيتم مناقشة مستقبل صحة الإنسان ومواجهة الأمراض المستعصية في ظل الاكتشافات الحديثة، إلى جانب استعراض التقنيات المتطورة في علم الوراثة، والروبوتات وتكنولوجيا النانو، إضافة إلى تقديم إضاءات حول مستقبل القطاع الطبي.

ومن جهة أخرى تشهد جلسات اليوم الأخير للقمَّة انعقاد جلسة نقاشية حول الإعلام وصناعة المستقبل، التي تسلط الضوء على مفهوم إعلام المستقبل ودوره في تكوين شخصية الأفراد، كما تعقد الجلسة مقارنة بين الإعلام التقليدي والإلكتروني، وتلقي الضوء على أثر مواقع التواصل الاجتماعي في ذات الإطار، والمشهد الإعلامي المستقبلي. ومن ناحية أخرى سيتم تخصيص جلسة منفصلة ضمن أجندة جلسات القمَّة لاستعراض مستجدات مؤشر المعرفة العربي.

أضف تعليقاً